علي بن تاج الدين السنجاري

388

منائح الكرم

جمعتهن له . ونمى الخبر إلى كبيش ، فركب وأتى منزل تلك المرأة ، وسألها عنه ، فقالت : من عنان ؟ ! - ما أوهمه أنه ليس عندها « 1 » . فصدقها . فلما جنّ الليل ، ركب عنان مع رجلين أو ثلاثة ، ووصل خليص « 2 » ، وقد كلّت ركائبه ، فسأل عن ناقة لصاحب / له ثمة . فجيء بها ، وأخبر أن صاحبها كان إذا فرغ من علفها قال : " ليت عنانا يخلص ، فينجو عليك " ! ! . فكان ما تمناه . فركب عنان وسار متوجها إلى مصر ( في أثناء سنة سبعمائة وثمانية وثمانين . فأقبل عليه الملك الظاهر برقوق ، وولاه مكة عن محمد بن أحمد ابن عجلان . وجاء مكة على الصورة المذكورة ) « 3 » في النشأة للطبري « 4 » . [ مناهضة كبيش بن عجلان لعنان ] وكان السيد كبيش بن عجلان ممّن فرّ يوم قتل محمد بن أحمد ، فنزل جدة ، واستولى عليها بمن معه من العرب وغيرهم « 5 » ، ونهب الأموال التي بجدة ، والغلال التي [ فيها ] « 6 » لبعض الدولة المصرية « 7 » .

--> ( 1 ) في ( أ ) ، ( ج ) إضافة " عنان " . وفي ( د ) " عندنا " . ( 2 ) خليص : حصن بين مكة والمدينة . سبق ذكره . انظر : ياقوت - معجم البلدان 2 / 387 . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 4 ) نشأة السلافة بمنشآت الخلافة لعبد القادر الطبري . ( 5 ) في ( ب ) " وعير " . وهو خطأ . ( 6 ) زائدة من ( ب ) ، ( د ) . ( 7 ) في ( ب ) ، ( د ) " بمصر " .